“لن أستبدل هذه المهارة بأي شيء في العالم”
سليمان دميان
فبراير, 2024



متى خطرت في بالك أول مره فكرة دمج اللون الشرقي مع الموسيقى الغربية؟
أنا شخصيًا لم أدمج أي شيء. لقد قمت فقط بترجمة مشاعري ومشاعر الأشخاص الذين عملت معهم إلى موسيقى. كل ذلك جاء بشكلٍ سلس وطبيعي.
بماذا يعتمد أغلب عملك على الآلات الموسيقية التقليدية أم الإلكترونية؟
كل هذا يتوقف على الأغنية نفسها. تتطلب بعض الأغاني آلات تقليدية، وبعضها أصواتًا إلكترونية، وبعضها الآخر يتطلب كلاهما. إنها لعبة ذوق وتوازن وضبط النفس.
كيف تمكنت من الدمج في العمل مع الفرق الموسيقية أو الفنانين الذين يقدمون نوع مختلف من الموسيقى المستقلة مثل ”الإيندي“ والفنانين الذين لهم باع طويل في المجال؟
هذا تمييز آخر لست مستعدًا للقيام به. الموسيقى هي الموسيقى، الفن هو فن, أعامل الفنانين المستقلين وعمالقة الموسيقى بنفس الطريقة في الأستوديو، بنفس الحب والاهتمام الذي يحتاجون إليه ليكونوا مبدعين.
كيف هو شعورك مع الموسيقى ككيان يمكنك توظيفه من خلال أناملك؟
إنها نعمة ونقمة. عندما تفهم الموسيقى, تسمعها بشكل مختلف. بحيث تتعلم تقدير الأشياء التي لا يستطيع الآخرون تقديرها، ومن ناحية أخرى تفقد القدرة على سماع الأشياء ببراءة المستمع. ومع ذلك، لن أستبدل هذه المهارة بأي شيء في العالم.
ماهي نظرتك لمستقبل إنتاج الفن المستقل في الوطن العربي وماذا تود القول لهم؟
لا أعتقد أن أيًا منا في موقف للتنبؤ بأي شيء بدقة. الكثير من الموسيقى الرائعة تخرج من غرف النوم والأستوديوهات المنزلية الصغيرة. وبالطبع الكثير من الموسيقى المذهلة تأتي من أستوديوهات التسجيل الضخمة أيضًا هناك قدر مجنون من المواهب والإبداع في العالم العربي. أقول لهم استمروا في صنع الموسيقى، واستمروا في نشر المحتوى، وأعدكم بأن شخص ما، في مكان ما، سيستمع إليها ويصاب بالقشعريرة.
كيف كانت أول شرارة التي تكونت منها فكرة سليمان دميان كمنتج موسيقي؟
شعرتُ دائمًا بالحاجةِ إلى التعبير عن نفسي من خِلال الصوت والموسيقى, لم تَكن شرارة بسيطة هي التي جعلتني موزعًا موسيقيًا, بل كانت نارًا مشتعلة ببطء نَمت على مر السنين.
من كان الداعم الأول لك وكيف كانت ردة فعل المجتمع من حولك في بداياتك؟
كان الجميع في حياتي دائمًا داعمين لخياراتي المهنية والفنية. أنا محظوظ لأنني مُحاط بأشخاص يريدون الأفضل لي.
هل كان هناك ملهم لك في مسيرتك؟
يأتي إلهامي من أشياء يعتبرها معظم الناس عادية. محادثة لطيفة. نزهة منتصف الليل في المدينة. فيلم شاهدته مع صديق مقرب. إنها أشياء بسيطة ولكنها مؤثرة.
بالنسبة لك هل الموسيقى في البداية أم الكلمات؟
لا توجد قاعدة لهذا الموضوع. أحيانًا تأتي الكلمات في المقام الأول تقود دفة الموسيقى, وأحيانًا يكون العكس.
هل لديك خلفية موسيقية معينة ”أجنبية مثلًا“ ترتكز عليها بأعمالك؟
أحاول تجنب تصنيف الموسيقى على أنها محلية أو أجنبية. في نهاية المطاف ، الموسيقى هي لغة عالمية وهي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان. لذلك اعتقد أنه لا يمكن فصل المشاعر على أنها شرقية وغربية.
ما هو أول رواج لعمل موسيقي من إنتاجك وما هو العمل الأقرب إلى قلبك؟
لقد وزعتُ الكثير من الموسيقى على مر السنين, بعضها كان ناجحًا والبعض الآخر لم يكن كذلك. لا أعرف ما يمكن اعتباره الأغنية الأكثر شعبية أو الأكثر انتشارًا, لكنني أعلم أن الأغاني الأقرب لداخلي هي تلك التي صنعتها مع أشخاص مقربين إلى قلبي هؤلاء الأشخاص يعرفون أنفسهم.



- سارة الغشيان sara alghesheyan
- مختبر سوما Soma Laboratory
- نوستالجيا بعد الظهيرة Afternoon nostalgia
- لويس جرانيت louis granet
- مي تشي mei x
- مجموعة الثميري – شهد البداح
- مقابلة مع سليمان دميان
- هدية لك – ليزا ساهوريس
- ميثد في حدث “إكس بي” ٢٠٢٤
- سلسلة المنسيون – كارولين برون
- أضواء المدينة – سمية العمر
- مختبر أم سليم
- العدو الخفي رقم.5 – آرون لورينش
- ثيرمال الأولين
- منزل الحاج إبراهيم الميلاد
- خان بالجوفاردي – ثيرو ماماني فاليس
- جَوهر غَيبي – رائد مغيث

