الحاج إبراهيم الميلاد والجمال الفِطري
فبراير, 2024
تتردد ثيمة الوطن داخل الأعمال الفنية المحلية انعكاسًا للحنين والذكريات التي يحملها العديد من الفنانين، ومن هذا المنطلق، قرر الحاج “إبراهيم الميلاد” تزيين البقعة الصغيرة لمنزله وتحويلها لمعرض فني بطريقته الخاصة وبلمسته الفريدة. عاش الفنان إبراهيم الميلاد وترعرع في مدينة القطيف وخدم كأحد أفراد الدفاع المدني في المنطقة الشرقية. بدأ الحاج إبراهيم هوايته قبل أكثر من ٢٥ عام وكان يمارسها بشكل بسيط بسبب طبيعة عمله. بعد تقاعده؛ كرَس إبراهيم وقته لهذه الهواية وأصبح يعاملها كأحد أبنائه، وكان الشغف وحبه لهذا الوطن هو الدافع وراء هذه الهواية.
أستلهم الحاج إبراهيم أعماله من بيئته وعالمه المحيط وكون منها لغته الخاصة في التعبير عنها.

منزل الحاج إبراهيم الميلاد
يهدف الحاج إبراهيم من خلال هذه الأعمال والتي تتمحور حول نقطتين أساسيتين: ألا وهي تزيين هذا الوطن كما فعل أباؤنا وأجدادنا من قبل، وعلل ذلك بعفوية عندما قال: ”عشان تصير عروس“، والنقطة الأخرى، هي إلهام الشباب الجديد ليتوارثوا حب هذه الأرض، ويعمروها على أكمل وأجمل وجه. والتأثير فيهم من خلال فنه لكيلا ينحصر هذا الفن على منزله .فقط، بل على جميع مناطق المملكة.
وقبل كل ذلك يشعر الفنان إبراهيم بالامتنان لما ورثناه من آبائنا وأجدادنا كسعوديين، حيث قال بلهجته المحلية:
”السعودية كانت دائمًا سعيدة واللي يعيش فيها دايم سعيد“
وهذا يدل على امتنانه وتقديره للسنوات التي قضاها في الدأب لهذا الوطن. وسعيه لتنمية هذه البذرة الفنية في الشباب السعودي، وإلهام أكبر قدر من الزوار والمارة لإظهار الرؤية المختلفة للفن المحلي ونقل رسالته على باقي المدن والمحافظات السعودية.
يقع منزل الحاج إبراهيم بجانب أحد معالم القطيف التاريخية، ألا وهو ”حمام أبو لوزة“ التاريخي، بحيث كانت زيارتنا لمعرضه الحي على منزله بمحض الصدفة، بعد زيارتنا لحمام أبو لوزة التاريخي. وقام الحاج إبراهيم باستقبالنا بأحر ترحيب وتهلال في منزله عند قدومنا، وكلنا دهشة بمنظر المنزل الخارجي ودقة التنفيذ.
هل ستتاح الفرصة للحاج إبراهيم لإيصال رسالته وفنه للعالم؟
ذكر أيضًا الحاج إبراهيم في اتصال هاتفي بيننا وبينه، أن ولله الحمد، بدأ بعض سكان محافظات المنطقة بالتحرك في هذا الإتجاه، وتزيين منازلهم وأحيائهم، وكان في قمة الفرحة من هذه البادرة. ما جذبنا في الأسلوب الفني للحاج إبراهيم هو التشابه الكبير والموازاة الفنية بينه وبين فنانة البولكا دوتس اليابانية ”يايوي كوساما“ في أسلوبهم بفن التنقيط، مما تبادر في ذهننا مباشرة.












- سارة الغشيان sara alghesheyan
- مختبر سوما Soma Laboratory
- نوستالجيا بعد الظهيرة Afternoon nostalgia
- لويس جرانيت louis granet
- مي تشي mei x
- مجموعة الثميري – شهد البداح
- مقابلة مع سليمان دميان
- هدية لك – ليزا ساهوريس
- ميثد في حدث “إكس بي” ٢٠٢٤
- سلسلة المنسيون – كارولين برون
- أضواء المدينة – سمية العمر
- مختبر أم سليم
- العدو الخفي رقم.5 – آرون لورينش
- ثيرمال الأولين
- منزل الحاج إبراهيم الميلاد
- خان بالجوفاردي – ثيرو ماماني فاليس
- جَوهر غَيبي – رائد مغيث

