جَوهر غَيبي – رائد مغيث

ترجمة مفهوم الروح بلغة معاصرة

فبراير, 2024

جَوهر غَيبي

عمل فني معاصر تم استخدام تقنيات متنوعة فيه كالنحت والتركيب وكذلك توظيف شاشة الهولوغرام, يتم من خلالها عرض مرئي ومسموع يخدم مفهوم العمل الفني.


مقابلة ميثد لصاحب العمل الفني

رائد مغيث
فنان سعودي معاصر من مواليد 1996, ويعد من الوجوه المحلية البارزة التي تسعى لإخراج هوية الفن السعودي المعاصر.

كيف جاءت فكرة إستعمال تقنية الهولوغرام في عملك ”جوهر غيبي“؟

من خلال التجارب والبحث في الفنون المعاصرة ومعرفة تفاصيل عديدة، يمكن لها أن تفتح آفاق فكريه للفنان يستطيع من خلالها خلق أدواته الخاصة التي تتمم الوصول إلى ترجمة للمفاهيم التي يحاكيها الفنان، ومن هذا المنطلق تم استخدام تقنية الهولوغرام في العمل.

كيف سيكون مستقبل الفن المعاصر برأيك في المنطقة؟

من خلال ما نجده من اهتمام واضح وملموس من قبل المؤسسات المعنية بالفنون سواءً الحكومية منها والخاصة، نجد أن المعطيات تشير إلى نقلة نوعية في تاريخ الفن بالمنطقة، وهذا ما نجده واقع اليوم من خلال المشاريع والمعارض التي تواكب المستوى العالمي للفنون بشكل عام والفن المعاصر بشكل خاص, ذلك سينعكس بشكل كبير على الممارسات الفنية المحلية مما يؤثر على الفنانين ويهدفهم لتطوير أدواتهم الفكرية والمهارية.

تحدث لنا عن الجوانب الفلسفية في عملك وتوظيف الخامات فيه؟

من خلال عمل مشروع فني معاصر يحاكي موضوع الإنسان يقدمه نادي أقطار للفنون المعاصرة، تم البحث حول مفهوم الإنسان بشكل عام ومفهوم الروح بشكل خاص، والذي أستبين خلاله الوصول إلى مجموعة قراءات شكلت مفهوم العمل. بحيث يمكن القول بأن الروح تجتمع فيها المناقضات بشكل مسلم وقطعي، وذلك يتضح بشكل كبير في الإيمان لدى الإنسان بوجود الروح، والإيمان أيضا بعدم القدرة على تحديد ماهيتها. تم ترجمة هذا المفهوم من خلال تجسيد الإنسان بالڤايبر والقماش، واستخدام مروحة هولوغرام لعرض عين إنسان بأوضاع مختلفة تحاكي فكرة ومفهوم العمل.